معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾، قرأ يعقوب : آزر بالرفع، يعني آزر، والقراءة المعروفة بالنصب، وهو اسم أعجمي لا ينصرف، فينصب في موضع الخفض، قال محمد بن إسحاق، والضحاك، والكلبي : آزر اسم أبي إبراهيم، وهو تارخ أيضاً، مثل إسرائيل ويعقوب، وكان من كوثى، قرية من سواد الكوفة، وقال مقاتل بن حيان وغيره : آزر لقب لأبي إبراهيم، واسمه تارخ، وقال سليمان التيمي : هو سب وعيب، ومعناه في كلامهم المعوج، وقيل : معناه الشيخ الهرم بالفارسية، وقال سعيد بن المسيب ومجاهد : آزر اسم صنم، فعلى هذا يكون في محل النصب تقديره : أتتخذ آزر إلهاً.
قوله تعالى :﴿أصناماً آلهةً﴾، دون الله.
قوله تعالى :﴿إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾أي في خطأ بين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى