تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة﴾ قال قتادة : أبو إبراهيم اسمه : تارح.
قال يحيى : والمقرأة على هذا التفسير ﴿آزر﴾ بالرفع، وكذلك كان الحسن يقرؤها بالرفع(١)، ( آزر ) يقوله إبراهيم لأبيه.
قال محمد : قال أبو عبيد : مقرأ الحسن بالرفع ؛ هو بمعنى ( يا آزر ).
وقال الخليل : معنى ( يا آزر ) الشيء يعيره به، كأنه قال : يا معوج يا ضال(٢).
قال يحيى : وكان بعضهم يقرؤها بالنصب(٣) ويقول : اسم أبيه ( آزر ).
١ هي قراءة يعقوب انظر النشر (٢/٢٥٩)..
٢ انظر تفسير الطبري (٥/٢٣٦)..
٣ هي قراءة الجمهور انظر النشر (٢/٢٥٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى