النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ. . .﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن آزر اسم أبيه، قاله الحسن، والسدي، ومحمد بن إسحاق، قال محمد : كان رجلاً من أهل كوتي قرية من سواد الكوفة.
والثاني : أن آزر اسم صنم، وكان اسم أبيه تارح، قال مجاهد.
والثالث : أنه ليس باسم، وإنما هو صفة سب بعيب، ومعناه معوج، كأنه عابه باعوجاجه عن الحق، قاله الفراء.
فإن قيل : فكيف يصح من إبراهيم - وهو نبي - سبَّ أباه ؟
قيل : لأنه سبّه بتضييعه حق الله تعالى، وحق الوالد يسقط في تضييع حق الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى