لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لاطَفه بسابق العناية، ثم كاشفه بِلاحِق الهداية فأراه من دلالات توحيده ما لم يبق في قضاء سِرِّه شظية من غبار العيب، فلمَّا صحا من غيم التجوز سما سِرُّه فقال بنفي الأغيار جملةً، وتبرَّأ عن الجميع ولم يغادر منها تهمة.