جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ ( ٧٤ ).
٣٩٤- وما أراد به الرؤية الظاهرة، فإن ذلك غير مخصوص بإبراهيم عليه السلام حتى يعرض من معرض الامتحان، ولذلك سمي ضد إدراكه عمى، فقال تعالى :﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾(١) وقال تعالى :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾(٢) [ نفسه : ٣/١٩ ]
٣٩٤- وما أراد به الرؤية الظاهرة، فإن ذلك غير مخصوص بإبراهيم عليه السلام حتى يعرض من معرض الامتحان، ولذلك سمي ضد إدراكه عمى، فقال تعالى :﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾(١) وقال تعالى :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾(٢) [ نفسه : ٣/١٩ ]
١ - الحج: ٤٦..
٢ - الإسراء : ٧٢..
٢ - الإسراء : ٧٢..