التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ قيل : إنه فرج الله السماوات والأرض حتى رأى ببصره الملك الأعلى والأسفل، وهذا يحتاج إلى صحة نقل، وقيل : رأى ما يراه الناس من الملكوت، ولكنه وقع له بها من الاعتبار والاستدلال ما لم يقع لأحد من أهل زمانه ﴿وليكون﴾ متعلق بمحذوف تقديره وليكون من الموقنين فعلنا به ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى