أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ﴾ أي مثل ما أريناه كفر قومه، وأطلعناه على فساد عبادتهم للأصنام: نريه ﴿مَلَكُوتَ﴾ ملك، وسلطان. قيل: الملك: السلطان الظاهر، والملكوت: السلطان الباطن؛ فهو الملك التام؛ ظاهره وباطنه ﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ وما حوتا من عجائب المخلوقات، وغرائب المصنوعات؛ ليستدل بذلك على وجودنا ووحدانيتنا ﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ عياناً، كما أيقن بياناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى