معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما رأى القمر بازغاً﴾، طالعاً.
قوله تعالى :﴿قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي﴾، قيل : لئن لم يثبتني ربي على الهدى، ليس أنه لم يكن مهتدياً، والأنبياء لم يزالوا يسألون الله تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول :﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [إبراهيم: ٣٥].
قوله تعالى :﴿لأكونن من القوم الضالين﴾، أي : عن الهدى.
قوله تعالى :﴿قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي﴾، قيل : لئن لم يثبتني ربي على الهدى، ليس أنه لم يكن مهتدياً، والأنبياء لم يزالوا يسألون الله تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول :﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [إبراهيم: ٣٥].
قوله تعالى :﴿لأكونن من القوم الضالين﴾، أي : عن الهدى.