أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما رأى القمر بازغا﴾ مبتدئا في الطلوع. ﴿قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لأكونن من القوم الظالمين﴾ استعجز نفسه واستعان بربه في درك الحق، فإنه لا يهتدي إليه إلا بتوفيقه إرشادا لقومه وتنبيها لهم على أن القمر أيضا لتغير حاله لا يصلح للألوهية، وأن من اتخذه إلها فهو ضال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى