بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَى القمر بَازِغاً﴾ يعني : طالعاً. ويقال : إن ذلك كان في وقت السحر، وكان ذلك في آخر الشهر. فرأى كوكباً يعني : الزهرة، حين طلعت، وكان من أضوء الكواكب. فلما ارتفع وطلع الفجر نقص ضوءه ﴿قَالَ لا أُحِبُّ الآفلين﴾ يعني : لا أحب ربنا يتغير. ﴿فلما رأى القمر﴾ فرأى ضوءه أكثر ﴿قَالَ هذا رَبّي﴾ على سبيل الاستفهام ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ يعني : نقص ضوءه حين أسفر الصبح ﴿قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبّي لأَكُونَنَّ مِنَ القوم الضالين﴾ يعني : لئن لم يحفظ ربي قلبي. لقد كنت اتخذت إلها ما لم يكن إلهاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى