زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ﴾ قال ابن قتيبة : سمي القمر قمرا لبياضه ؛ والأقمر : الأبيض ؛ وليلة قمراء، أي : مضيئة. فأما البازغ، فهو الطالع. ومعنى ﴿لَئِن لَّمْ يهدني﴾ : لئن لم يثبتني على الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى