فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَى القمر بَازِغاً﴾ أي طالعاً، يقال : بزغ القمر إذا ابتدأ في الطلوع، والبزغ : الشق كأنه يشق بنوره الظلمة ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبّى﴾ أي لئن لم يثبتني على الهداية، ويوفقني للحجة ﴿لأكُونَنَّ مِنَ القوم الضالين﴾ الذين لا يهتدون للحق فيظلمون أنفسهم، ويحرمونها حظها من الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى