النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَلمَّا رَءَا القَمَرَ بَازِغاً﴾ أي طالعاً، وكذلك بزغت الشمس أي طلعت.
فإن قيل : فَلِمَ كان أفولها دليلاً على أنه لا يجوز عبادتها وقد عبدها مع العلم بأفولها خلق من العقلاء ؟ قيل لأن تغيرها بالأفول دليل على أنها مُدَبَّرة محدثة، وما كان بهذه الصفة استحال أن يكون إلهاً معبوداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى