تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر ) أي : أضوأ وأنور فإن قال قائل : لم قال : هذا ربي، والشمس مؤنثة، ولم يقل هذه ؟ قيل : لأن ما ليس عليه علامة التأنيث يجوز أن يذكر، كما قال الشاعر :
فلا مزنة وقد دقتوَدْقَها ولا أرض ذا بقل أبقالها(١)
ولم يقل [ أبقلت ] (٢)، وإن كانت الأرض مؤنثة ؛ إذ لم يكن عليها علامة التأنيث، وقيل : إن قوله : هذا ربي، يرجع إلى المعنى، وهو الضياء والنور ( فلما أفلت قال يا قومي إني بريء مما تشركون ).
١ - كذا وقع البيت في "الأصل، وك". وفي لسان العرب (مادة: ودق):
فلا مُزْنة ودَقَتْ ودقها ولا أرضَ أبقل أبقالها.

٢ - في "الأصل، وك": ذا بقلت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى