تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي﴾. آية
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : قوله :﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾، فعبدها حتى غابت.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى : قوله :﴿فلما﴾ أصبح ﴿رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾.
قوله تعالى :﴿هذا أكبر﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة : قوله :﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾، ذكر لنا أن نبي الله إبراهيم ﷺ، لما أراه الله ملكوت السموات ﴿رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾ أي خلقا هو أكبر من الخليقتين الأوليين وأنور.
قوله :﴿فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمر بن حماد، ثنا اسباط، عن السدى يعني قوله :﴿فلما أفلت﴾ فلما غابت ﴿قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾، قال الله له : أسلم. قال : أسلمت لرب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى