معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما رأى الشمس بازغةً﴾ طالعة.
قوله تعالى :﴿قال هذا ربي هذا أكبر﴾، أي : أكبر من الكوكب والقمر، ولم يقل هذه مع أن الشمس مؤنثة لأنه أراد هذا الطالع، أو رده إلى المعنى، وهو الضياء والنور، لأنه رآه أضوأ من النجوم والقمر.
قوله تعالى :﴿فلما أفلت﴾، غربت.
قوله تعالى :﴿قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى