تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فلما رأى الشمس بازغة﴾، يعني طالعة في أول ما رآها ملأت كل شيء ضوءا.
﴿قال هذا ربي هذا أكبر﴾، يعني أعظم من الزهرة والقمر.
﴿فلما أفلت﴾، يعني غابت، عرف أن الذي خلق هذه الأشياء دائم باق، ورفع الصخرة، ثم خرج فرأى قومه يعبدون الأصنام، فقال لهم : ما تعبدون ؟ قالوا : نعبد ما ترى.
﴿قال يا قوم﴾، عبادة رب واحد خير من عبادة أرباب كثيرة، و﴿إني بريء مما تشركون﴾ بالله من الآلهة، قالوا : فمن تعبد يا إبراهيم ؟ قال : أعبد الله الذي خلق السماوات والأرض حنيفا، يعني مخلصا لعبادته، وما أنا من المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى