معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وأما قوله للشمس ﴿هذا رَبِّي﴾ ( ٧٨ ) فقد يجوز على " هذا الشيءُ الطالِعُ رَبّي ".
أَوْ على أَنَّه ظهرت الشمس وقد كانوا يذكرون الرب في كلامهم قال لهم ﴿هذا رَبّي﴾. وإنما هذا مثل ضربه لهم ليعرفوا إذا هو زال انه لا ينبغي أن يكون مثله آلها، وليدلهم على وحدانية الله، وأنه ليس مثله شيء. وقال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد الثامن والتسعون بعد المائة ] :
مَكَثْتَ حَوْلاً ثُمَّ جِئْتَ قاشِراًلا حَمَلَتْ مِنْكَ كِراعٌ حافِرا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى