لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ثم أسفر الصبح ومتع النهار فطلعت شموس العرفان من برج شرفها فلم يبقَ للطلب مكان، ولا للتجويز حكم، ولا للتهمة قرار فقال :﴿يَا قَوْمِ إِنِّى بَرِئٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ إذ ليس بعد العيان ريب، ولا عَقِبَ الظهور ستر.
ويقال قوله - عند شهود الكواكب والشمس والقمر - ﴿هَذَا رَبِّى﴾ إنه كان يلاحظ الآثار والأغيار بالله، ثم كان يرى الأشياء لله ومن الله، ثم طالع الأغيار محواً في الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى