العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير — الشنقيطي - العذب النمير
عن الكتاب
ثم لما رأى الشمس ﴿فلما رءا الشمس بازغة﴾ أي : طالعة ﴿قال هذا ربي﴾ [ الأنعام : آية ٧٨ ] والمعنى : هذا الطالع المنير ربي، فعبر عنها بالمعنى، هذا الطالع المنير ربي. قال بعض العلماء : ووجه تذكيره لأنه لا ينبغي أن يطلق على الرب اسم أنثى، ولو على لفظه ؛ ولذا قال :﴿هذا ربي﴾ هذا الطالع المنير ربي.
ثم قال :﴿هذا أكبر﴾ هذا من التنزل كالأول، يعني : هذا أكبر من الكوكب ومن القمر، فحذف ( من ) وما بعدها، هذا أكبر من الكوكب ومن القمر، ومقصوده ب﴿هذا أكبر﴾ هو إسقاط الشمس أيضا ؛ لأن الأكبر الأعظم إذا كان يتصف بصفة النقص فصفة النقص أعظم في الكبير الجليل منها في الصغير الحقير.
﴿فلما أفلت﴾ أي : غابت الشمس ﴿فلما أفلت﴾ أقام عليهم الحجة ثلاث مرات، فأظهر حقيقة أمره، وقد قضى وطره من التنزل لهم حتى ألقمهم الحجر، فصرح لهم بعقيدته، قال لهم :﴿يا قوم إني بريء مما تشركون﴾ أبرأ إلى الله مما تعبدون من دونه.
ثم قال :﴿هذا أكبر﴾ هذا من التنزل كالأول، يعني : هذا أكبر من الكوكب ومن القمر، فحذف ( من ) وما بعدها، هذا أكبر من الكوكب ومن القمر، ومقصوده ب﴿هذا أكبر﴾ هو إسقاط الشمس أيضا ؛ لأن الأكبر الأعظم إذا كان يتصف بصفة النقص فصفة النقص أعظم في الكبير الجليل منها في الصغير الحقير.
﴿فلما أفلت﴾ أي : غابت الشمس ﴿فلما أفلت﴾ أقام عليهم الحجة ثلاث مرات، فأظهر حقيقة أمره، وقد قضى وطره من التنزل لهم حتى ألقمهم الحجر، فصرح لهم بعقيدته، قال لهم :﴿يا قوم إني بريء مما تشركون﴾ أبرأ إلى الله مما تعبدون من دونه.