فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَلَماَّ رَأَى الشمس بَازِغَةً﴾ بازغاً وبازغة منصوبان على الحال، لأن الرؤية بصرية، وإنما ﴿قَالَ هذا رَبّي﴾ مع كون الشمس مؤنثة، لأن مراده هذا الطالع، قاله : الكسائي والأخفش. وقيل : هذا الضوء. وقيل : الشخص ﴿هذا أَكْبَرُ﴾ أي بما تقدّمه من الكوكب والقمر ﴿قَالَ يَا قَوْم إِنّي بَرِيء ممَّا تُشْرِكُونَ﴾ أي من الأشياء التي تجعلونها شركاء لله وتعبدونها، وما موصولة أو مصدرية، قال بهذا لما ظهر له أن هذه الأشياء مخلوقة لا تنفع ولا تضرّ، مستدلاً على ذلك بأفولها الذي هو دليل حدوثها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى