المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
لما قصد، قصد ربه [ قال هذا ] فذكر أي هذا المرئيّ أو المنير ونحو هذا، [ فلما أفلت ] الشمس لم يبق شيء يمثل لهم به، فظهرت حجته وقوي بذلك على منابذتهم والتبري من إشراكهم، وقوله :﴿إني بريء مما تشركون﴾ يؤيد قول من قال : النازلة في حال الكبر والتكليف.