تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَلَماَّ رَأَى الشَّمْس بَازِغَةً﴾ طالعة قد مَلَأت كلّ شيءٍ ﴿قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ أَتَرَى هَذَا رَبِّي ﴿هَذَا أَكْبَرُ﴾ من الأول وَالثَّانِي ﴿فَلَمَّآ أَفَلَتْ﴾ غَابَتْ وتغيرت قَالَ إِبْرَاهِيم إِنِّي لَا أحب الآفلين رَبًّا لَيْسَ بدائم لَئِن لم يهدني رَبِّي لم يثبتني رَبِّي لأكونن من الْقَوْم الضَّالّين عَن الْهدى مقدم ومؤخر وَيُقَال قَالَ هَذَا رَبِّي على معنى الِاسْتِهْزَاء لِقَوْمِهِ لِأَن قومه كَانُوا يعْبدُونَ الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم فَأنْكر عَلَيْهِم فاستهزأ بهم وَقَالَ لَهُم أمثل هَذَا يكون الرب فَلَمَّا خرج من السرب وَجَاء إِلَى قومه وَهُوَ يؤمئذ ابْن سبع عشرَة سنة نظر إِلَى السَّمَاء وَالْأَرْض فَقَالَ رَبِّي الَّذِي خلق هَذَا ثمَّ مضى حَتَّى أَتَى قومه فَرَآهُمْ عاكفين على أصنام لَهُم ﴿قَالَ يَا قوم إِنِّي بَرِيء مِمَّا تشركون﴾ بِاللَّه من الْأَصْنَام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى