المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٧٩ - بعد أن رأى ضعف المخلوقات اتجه إلى خالقها قائلا: إنى وجهت قصدى إلى عبادة الله - وحده - الذى خلق السموات والأرض، مجانباً كل سبيل غير سبيله وما أنا بعد الذى رأيت من دلائل التوحيد - ممن يرضى أن يكون من المشركين مثلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى