مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنّى وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِى فَطَرَ السماوات والأرض﴾ أي للذي دلت هذه المحدثات على أنه منشئها ﴿حَنِيفاً﴾ حال أي مائلاً عن الأديان كلها إلى الإسلام ﴿وَمَا أَنَاْ مِنَ المشركين﴾ بالله شيئاً من خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى