جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
٣٩٧- ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾ ( ٨٠ ) ومعنى الذي : إشارة مبهمة مناسبة لها، إذ لو قال قائل : ما مثال مفهوم الذي ؟ لم يتصور أن يجاب عنه، فالمنزه عن كل مناسبة هو الله الحق. [ مشكاة الأنوار ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٤ ص : ٢٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى