السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما ظهر خلاف قومه واستمرّوا في شركهم وقالوا له : من تعبد أنت ؟ أظهر لهم ما هو عليه من الحق بقوله :
﴿إني وجهت وجهي﴾ أي : أخلصت قصدي وصرفت عبادتي ﴿للذي فطر السماوات والأرض﴾ أي : خلقهما وابتدعهما وهو الله تعالى ﴿حنيفاً﴾ أي : مائلاً إلى الدين القويم عن كل دين يخالفه وأصل الحنيف الميل وهو عن طريق الضلال إلى طريق الاستقامة، وقيل : الحنيف هو الذي يستقبل الكعبة بصلاته ﴿وما أنا من المشركين﴾ تبرأ من الشرك الذي كان عليه قومه أي : وما أنا منكم ولا أعدّ في عدادكم بشيء أقاربكم به.
﴿إني وجهت وجهي﴾ أي : أخلصت قصدي وصرفت عبادتي ﴿للذي فطر السماوات والأرض﴾ أي : خلقهما وابتدعهما وهو الله تعالى ﴿حنيفاً﴾ أي : مائلاً إلى الدين القويم عن كل دين يخالفه وأصل الحنيف الميل وهو عن طريق الضلال إلى طريق الاستقامة، وقيل : الحنيف هو الذي يستقبل الكعبة بصلاته ﴿وما أنا من المشركين﴾ تبرأ من الشرك الذي كان عليه قومه أي : وما أنا منكم ولا أعدّ في عدادكم بشيء أقاربكم به.