تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وجّهت وجهي : قصدت بعبادتي.
فطر السماوات : خلقها ومعنى فطر : شَقَّ.
الحنيف : المائل عن الضلال، المخلص في عبادته.
وبعد أن تبرّأ من شِركهم بيَّن لهم عقيدته، وهي عقيدة التوحيد الخالص التي هداه الله إليها، فقال :
إني جعلتُ توجُّهي في عبادتي لمن خلق السماواتِ والأرض مجانباً كلَّ سبيلٍ غير سبيله، ولستُ بعد الذي رأيت من دلائل التوحيد ممن يرضى أن يكون من المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى