أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم لما تبرأ منها توجه إلى موجدها ومبدعها الذي دلت هذه الممكنات عليه فقال :
﴿إني وجهة وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾ وإنما احتج بالأفوال دون البزوغ مع أنه أيضا انتقال لتعدد دلالته، ولأنه رأى الكوكب الذي يعبدونه في وسط السماء حين حاول الاستدلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى