فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿إِنّي وَجَّهْتُ وَجْهِي﴾ أي قصدت بعبادتي وتوحيدي الله عزّ وجلّ. وذكر الوجه لأنه العضو الذي يعرف به الشخص، أو لأنه يطلق على الشخص كله كما تقدّم. وقد تقدّم معنى ﴿فَطَرَ السموات والأرض حَنِيفاً﴾ مائلاً إلى الدين الحق.