التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
ثم أعلن لعبادته لله وتوحيده له فقال إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض }، ووصف الله تعالى بوصف يقتضي توحيده وانفراده بالملك.
فإن قيل : لم احتج بالأفول دون الطلوع، وكلاهما دليل على الحدوث لأنهما انتقال من حال إلى حال ؟ فالجواب : أنه أظهر في الدلالة، لأنه انتقال مع اختفاء واحتجاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى