الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿إني وجهت وجهي ( للذي )(١) الآية [ ٨٠ ].
هذا خبر عما قال إبراهيم بعد أن أوقفهم على نقص الكوكب والشمس والقمر في الأقوال، فقال الحق ولم يبال بخلافهم، ﴿إني وجهت وجهي﴾ أي : قصدت في عبادتي :﴿للذي فطر﴾ ( أي خلق )(٢) السماوات والأرض ﴿حنيفا﴾ أي : مائلا إلى ربي، وما أنا(٣) مشرك(٤) مثلكم(٥).
١ ساقطة من ب ج د..
٢ ساقطة من أ..
٣ ب: أن..
٤ ب: من شرك. ج د: مشركا..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٨٧، ٤٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى