إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
ثم لما تبرأ عليه السلام منهم توجَّه إلى مبدعِ هذي المصنوعات ومُنشئها فقال :﴿إِنّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السماوات﴾ التي هذه الأجرامُ التي تعبدونها من أجزائها ﴿والأرض﴾ التي تغيب هي فيها ﴿حَنِيفاً﴾ أي مائلاً عن الأديان الباطلة والعقائدِ الزائغة كلِّها ﴿وَمَا أَنَا مِنَ المشركين﴾ في شيء من الأفعال والأقوال.