لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إني وجهت وجهي﴾ يعني إني صرفت وجه عبادتي وقصرت توحيدي ﴿للذي فطر السماوات والأرض﴾ يعني للذي خلقهما وأبدعهما ﴿حنيفاً﴾ يعني مائلاً عن عبادة كل شيء سوى الله تعالى. وأصل الحنف : الميل، وهو ميل عن طريق الضلالة إلى طريق الاستقامة. وقيل : الحنيف هو الذي يستقبل الكعبة في صلاته ﴿وما أنا من المشركين﴾ تبرأ من الشرك الذي كان عليه قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى