أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿السماوات﴾
(٧٩) - وَبَعْدَ أَنْ تَبَرَّأَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ وَالأَوْثَانِ وَالكَوَاكِبِ التِي عَكَفَ قَوْمُهُ عَلَى عِبَادَتِهَا، وَهُوَ الذِي بِيَدِهِ مُلْكُ كُلِّ شَيءٍ، وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ. وَقَالَ إنَّهُ أَفْرَدَ اللهُ وَحْدَهُ بِالعِبَادَةِ مُخْلِصاً فِيهَا، مُنْحَرِفاً عَنِ الشِّرْكِ، وَمُتَبَرِّئاً مِنَ المُشْرِكِينَ.
فَطَرَ - أَوْجَدَ وَأَنْشَأَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ.
حَنِيفاً - مُنْحَرِفاً عَنِ الشِّرْكِ.
(٧٩) - وَبَعْدَ أَنْ تَبَرَّأَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ وَالأَوْثَانِ وَالكَوَاكِبِ التِي عَكَفَ قَوْمُهُ عَلَى عِبَادَتِهَا، وَهُوَ الذِي بِيَدِهِ مُلْكُ كُلِّ شَيءٍ، وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ. وَقَالَ إنَّهُ أَفْرَدَ اللهُ وَحْدَهُ بِالعِبَادَةِ مُخْلِصاً فِيهَا، مُنْحَرِفاً عَنِ الشِّرْكِ، وَمُتَبَرِّئاً مِنَ المُشْرِكِينَ.
فَطَرَ - أَوْجَدَ وَأَنْشَأَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ.
حَنِيفاً - مُنْحَرِفاً عَنِ الشِّرْكِ.