لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يُخْبِرُ عن كمالِ قدرته في إبداء ما يريده بعد ما قَضَى لهم الضلالَ، فلو أشهدهم كُلَّ دليل، وأوْضَحَ لهم كل سبيل ما ازدادوا إلاّ تمادياً في الضلال والنفرة، وانهماكاً في الجهل والغيّ.
تفسير الآية ٧ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات