جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ولو نزّلنا عليك كتابا﴾ : مكتوبا، ﴿في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾ واللمس أبلغ في إيقاع العلم من المعاينة، فإن الأكثر أنه بعد المعاينة، وأكثر السحر والتزوير في المراءى(١)، ﴿لقال الذين كفروا﴾ : عنادا، ﴿إن هذا﴾ : ما هذا، ﴿إلا سحر مبين﴾ قيل : نزلت حين قالوا لا نؤمن بك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ومعه أربعة من الملك يشهدون أنه من عند الله.
١ وأكثر السحر والشعبذة في المرائي، ولا يقع التزوير في اللمس، فلا يمكنهم أن يقولوا إنما سكرت أبصارنا/١٢ منه..