التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾ الآية : إخبار أنهم لا يؤمنون ولو جاءتهم أوضح الآيات.
والمراد بقوله فلمسوه بأيديهم لو بالغوا في تمييزه وتقليبه ليرتفع الشك لعاندوا بذلك، يشبه أن يكون سبب هذه الآية قول بعضهم للنبي ﷺ لا أؤمن بك حتى تأتي بكتاب من السماء يأمرني بتصديقك وما أراني مع هذا أصدقك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى