الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولو نزلنا عليك﴾ الآية قال مشركو مكة لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من السماء جملة واحدة معاينة فقال الله ﴿ولو نزلنا عليك كتابا﴾ أي مكتوبا ﴿في قرطاس﴾ يعني الصحيفة ﴿فلمسوه بأيديهم﴾ فعاينوا ذلك معاينة ومسوه بأيديهم ﴿لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾ أخبر الله تعالى أنهم يدفعون الدليل حتى لو رأوا الكتاب ينزل من السماء لقالوا سحر