تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾ وحالها حال العجز، وعدم النفع، ﴿وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾ أي : إلا بمجرد اتباع الهوى. ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾