زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم بين الأحق من هو بقوله :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ أي : لم يخلطوه بشرك. روى البخاري، ومسلم في " صحيحيهما " من حديث ابن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية، شق ذلك على المسلمين، فقالوا : يا رسول الله، وأينا ذلك ؟ فقال : إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه :﴿إِنَّ الشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] ؟
وفيمن عنى بهذه الآية، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه إبراهيم وأصحابه، وليست في هذه الأمة، قاله علي بن أبي طالب. وقال في رواية أخرى : هذه الآية لإبراهيم خاصة، ليس لهذه الأمة منها شيء.
والثاني : أنه من هاجر إلى المدينة، قاله عكرمة.
والثالث : أنها عامة، ذكره بعض المفسرين. وهل هي من قول إبراهيم لقومه، أم جواب من الله تعالى ؟ فيه قولان :
وفيمن عنى بهذه الآية، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه إبراهيم وأصحابه، وليست في هذه الأمة، قاله علي بن أبي طالب. وقال في رواية أخرى : هذه الآية لإبراهيم خاصة، ليس لهذه الأمة منها شيء.
والثاني : أنه من هاجر إلى المدينة، قاله عكرمة.
والثالث : أنها عامة، ذكره بعض المفسرين. وهل هي من قول إبراهيم لقومه، أم جواب من الله تعالى ؟ فيه قولان :