الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [ الآية ٨٣ ].
يجوز أن يكون(١) من قول إبراهيم(٢)، ويجوز أن يكون مستأنفا من قول الله، فصل ( الله )(٣) بين إبراهيم وقومه، فأخبر لمن الأمن(٤).
والحجة التي أوتي إبراهيم هو(٥) قوله :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾(٦). ومعنى :﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ أي : لم يخلطوه بشرك(٧)، ولما نزلت هذه الآية، اشتد ذلك على أصحاب النبي، فقال لهم النبي : " ليس(٨) الأمر كما تظنون، لهو كما قال لقمان :﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ " (٩).
١ ج: تكون..
٢ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٦٩، واحتمال ابن جريج – في تفسير الطبري – أن يكون جوابا من قوم إبراهيم له: ١١/٤٩٢..
٣ ساقطة من ب..
٤ ب ج د: الأمر. وهو قول ابن إسحاق وابن زيد في تفسير الطبري ١١/٤٩٣ الذي اختاره، وجوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٦٩..
٥ مخرومة في أ..
٦ في الآية السابقة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥٠٤..
٧ انظر: غريب ابن قتيبة ١٥٦..
٨ ب ج د: أنه ليس..
٩ لقمان آية ١٢. وانظر: الروايات الواردة بهذا في تفسير الطبري ١١/٤٩٤ وما بعدها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى