أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ثم قال تعالى :﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾ إشارة إلى ما سبق من محاجة إبراهيم قومه ودحض باطلهم وإقامة الحجة عليهم. وقوله ﴿نرفع درجات من نشاء﴾ تقرير لما فضَّل به إبراهيم على غيره من الإِيمان واليقين والعلم المبين. ثم علل تعالى لذلك بقوله :﴿إن ربك حكيم عليم﴾. حكيم في تدبيره عليم بخلقه.

الهداية


٨٠خ/

تفسير هذه الآية من كتب أخرى