إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وإسماعيل واليسع﴾ وهو ابنُ أخطوبَ بنِ العجوز، وقرئ واللَّيْسعَ وهو على القراءتين علم أعجميٌّ أُدخل عليه اللام ولا اشتقاق له، ويقال : إنه يوشَعُ بن نون، وقيل : إنه منقولٌ من مضارعِ وسِعَ واللام كما في يزيدَ في قوله من قال :[ الطويل ]
رأيتُ الوليدَ بنَ اليزيدَ مباركاًشديداً بأعباءِ الخِلافة كاهلُهْ(١)
﴿وَيُونُسَ﴾ وهو ابن متى ﴿وَلُوطاً﴾ هو ابنُ هارونَ بنِ أخي إبراهيمَ عليه السلام ﴿وَكُلاًّ﴾ أي وكلَّ واحدٍ من أولئك المذكورين ﴿فَضَّلْنَا﴾ بالنبوة لا بعضَهم دون بعض ﴿عَلَى العالمين﴾ على عالَمي عصرهم، والجملةُ اعتراضٌ كأختَيْها.
١ البيت لابن ميّادة في ديوانه ص ١٩٢؛ وخزانة الأدب ٢/٢٢٦؛ وسر صناعة الأعراب ٢/٤٥١؛ وشرح شواهد الشافية ص ١٢؛ وشرح شواهد المغني ١/١٦٤؛ ولسان العرب (زيد)؛ والمقاصد النحوية ١/٢١٨؛ ولجرير في لسان العرب (وسع) وليس في ديوانه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى