تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ) أي : يرشد به من يشاء من عباده ( ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ) أي : لبطل عنهم، والحبوط : البطول وهذا مثل قوله - تعالى - :( لئن أشركت ليحبطن عملك ) (١).
١ - الزمر: ٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى