كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ؛ أي إنَّ ذلك الطريقُ المستقيم دينُ الله يُوَفِّقُ له من يشاءُ مِمَّن كان أهْلاً لذلك، ﴿وَلَوْ أَشْرَكُواْ﴾ ؛ أي لو أشْرَكَ هؤلاء الأنبياءُ طُرْفَةَ عين مع اصطفاءِ الله تعالى إيَّاهم، ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا﴾ ؛ أي لَبَطَلَتْ أعمالُهم التي ؛ ﴿كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ؛ من الطاعة، فكيفَ أنتُم يا أهلَ مكَّة؟!

تفسير هذه الآية من كتب أخرى