الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكَ هُدَى اللَّهِ﴾ : المشار إليه هو المصدر المفهوم من الفعل قبله : إمَّا الاجتباء، وإمَّا الهداية، أي : ذلك الاجتباء هدى، أو ذلك الهدى إلى الطريق المستقيم هدى الله. ويجوز أن يكون " هدى الله " خبراً، وأن يكون بدلاً من " ذلك "، والخبر " يهدي به "، وعلى الأول يكون " يهدي " حالاً والعاملُ فيه اسمُ الإِشارة، ويجوز أن يكونَ خبراً ثانياً. و " مِنْ عبادِه " تبيينٌ أو حالٌ : إمَّا مِنْ " مَنْ " وإمَّا من عائده المحذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى