التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
ذلك الهدى هو توفيق الله، الذي يوفق به من يشاء من عباده. ولو أن هؤلاء الأنبياء أشركوا بالله -على سبيل الفرض والتقدير- لبطل عملهم; لأن الله تعالى لا يقبل مع الشرك عملا.
تفسير الآية ٨٨ من سورة الأنعام من كتاب التفسير الميسر