جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما هم عليه، ﴿هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا(١) بحسب الفرض أي : هؤلاء الأنبياء مع علو درجتهم ﴿لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾ : بطل عملهم كآحاد الناس.
١ فيه دلالة على أن الهدى السابق هو التوحيد ورفض الشرك/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى