فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿ذلك هُدَى الله﴾ إلى الهداية والتفضيل والاجتباء المفهومة من الأفعال السابقة ﴿يَهْدِي بِهِ﴾ الله ﴿مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ وهم الذين وفقهم للخير واتباع الحق ﴿وَلَوْ أَشْرَكُواْ﴾ أي هؤلاء المذكورون بعبادة غير الله ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ﴾ من حسناتهم ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ والحبوط البطلان. وقد تقدّم تحقيقه في البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى